كانت المرأة العربية التي ترتدي الحجاب تشعر بجاذبية جنسية شديدة وهي تنظر إلى نفسها أمام المرآة؛ كانت ترى نفسها وكأنها نجمة، وتفخر بمظهرها المثالي تحت تلك الملابس الضيقة. وكان زوجها يفقد صوابه من الشهوة كلما نظر إليها، ويتوق إلى مضاجعة زوجته في أسرع وقت ممكن. عندما انتقلا إلى غرفة النوم في المساء، جلست المرأة في حضن زوجها، وفكت حجابها لتحرر شعرها؛ فبدأ الرجل أولاً بمداعبة ردفيها، ثم حرك يده تحت تنورتها ليحسس بشرتها من تحت القماش الرقيق. كانت المرأة تئن، وتداعب قضيب زوجها من فوق بنطاله. ألقى بها الرجل على السرير وخلع ملابسها قطعة قطعة، ثم زاد من إثارة المرأة بمص ثدييها. وعندما فتحت المرأة ساقيها، لمس الرجل فرجها بأصابعه أولاً، ولما شعر برطوبته لم يستطع الصمود ودخل فيها بقوة. وبدأت المرأة تصرخ مع كل ضربة، وكان صوتها يتردد في أرجاء الغرفة. كلما زاد الرجل من وتيرته، كان يفقد السيطرة على نفسه، وكان ينتصب أكثر وهو ينظر إلى جسد زوجته المرتجف. قلب المرأة على ركبتيها وأمسكها من خصرها ليجعلها تنحني، وواصل مضاجعتها بضربات قوية وهو يراقب مؤخرتها. عندما اختلطت صرخات المرأة العربية بالنشوة الجنسية، كان جسدها يرتجف من التقلصات. وفي الضربات الأخيرة، وصل الرجل هو الآخر إلى حافة القذف، وأتم الأمر وهو يرتجف داخل زوجته. احتضن كل منهما الآخر وهما يلهثان؛ فاستندت المرأة، وهي تشعر بالشبع، بسعادة على صدر زوجها.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.