كانت أشعة شمس الظهيرة التي تسقط على رمال الشاطئ الحارقة تلمع على جسد المرأة العربية الناضجة العارية. وبينما كان الرجل يقترب من بعيد، كانت قطرات العرق المتلألئة على بشرتها الداكنة وخطوط جسدها الممتلئة تلفت انتباهه. وعندما وصل إلى جانبها، لمس أنفاسها الدافئة وجهه، وشعر بنبض قلبها الذي ينبض بين ثدييها. بينما استقرت المرأة على ركبتيها في الرمال، انزلقت أصابع الرجل أولاً من خصرها إلى وركيها. وتسارعت الإيقاع ببطء بينما كان قضيبه يحك فرج المرأة الرطب. وكلما رفعت المرأة مؤخرتها للأعلى، تغلغل قضيب الرجل أعمق، وامتزجت حرارة الرمال بجلديهما. كلما ضغطت يدا الرجل على حلمتيها، كانت المرأة تئن، وكان الريح يذرف أصواتها لتختلط بفراغ الشاطئ. بينما أمسك الرجل بيده بشعر المرأة وسحبها للخلف، دفع قضيبه بقوة أكبر إلى الأمام. كان جسد المرأة ينقلب إلى الأمام مع كل ضربة، تاركًا آثارًا من الرمال على ركبتيها. أدخل الرجل إصبعه في مؤخرة المرأة الضيقة، فشعر بفرجها أكثر إحكامًا. ومع ازدياد الحرارة بداخله، اقترب لحظة القذف، فاندفع داخلها مع بضع دفعات أخيرة. استرخت المرأة مع أنفاسه التي سقطت على ظهرها، واستلقت على الرمال بجسدها المتعب لكن المرتاح. وبينما كان الرجل يداعب ظهر المرأة المتعرق، خرق صمت الشاطئ أنفاسهما.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.