كانت المرأة قد انتهت من تمرينها في صالة الألعاب الرياضية، وكانت مغطاة بالعرق. كانت تجذب انتباه الجميع ببنطالها الضيق الملتصق بجسدها وثدييها الممتلئين تحت حمالة الصدر الرياضية. بعد أن ذهبت إلى غرفة تغيير الملابس واستحمّت، عادت إلى الصالة مرتدية ملابس نظيفة. كان مدرب اللياقة البدنية يراقبها وهو يرتب الأجهزة. قامت المرأة عمداً بإفساد ضبط الجهاز المجاور لها وطلبت المساعدة. عندما اقترب منها، حل رائحة بشرتها النظيفة محل رائحة العرق. كانت المرأة تعض شفتيها وهي تنظر إلى كتفيه العريضتين وصدره المتين. لمس الرجل مؤخرتها وهو يضبط الجهاز، فاستدارت المرأة نحوها وعلقت به. وعندما لاحظ كلاهما خلو المكان من أي شخص، لم يترددا في الاقتراب من بعضهما. أنزلت المرأة شورت الرجل وكشفت عن قضيبه المنتصب. جثت على ركبتيها وأدخلت رأس القضيب في فمها، وبدأت تمصه بشفتيها الدافئتين. لف الرجل أصابعه في شعرها ودفع مؤخرتها نحوه بحركات إيقاعية. وقفت المرأة وخفضت بنطالها الضيق وجلست في حضن الرجل. وضعت فرجها على قضيبه وانزلقت عليه ببطء. وجدت الإيقاع وهي تحرك مؤخرتها، وفي كل هبوط كان قضيب الرجل يدخلها حتى الجذر. كان الرجل يمسك بخصرها ويحركها لأعلى ولأسفل. كانت المرأة تضغط بثدييها على وجه الرجل، وتمرر حلمتيها على شفتيه. وعندما بدأت تدور بوركيها لتتخذ زوايا مختلفة، بدأ كلاهما يرتعشان من المتعة. وبينما كان الرجل يقذف داخلها بضربات أخيرة، وصلت المرأة إلى النشوة وهي ترتجف. وظل كلاهما يلهثان، متكئين على بعضهما البعض.