تألقت في عيني المرأة المسنة لمحة من الشهوة وهي تستقبل مستأجرتها الشابة الشقراء في الردهة الفسيحة للمنزل. نظرت المرأة الشقراء بإعجاب إلى وقفة المالكة الأنيقة وخطوط جسدها الناضج. كلما تقلصت المسافة بينهما، ازدادت الأجواء كثافة، فمدت أصابع المرأة المسنة إلى خد الشابة، وقبلت شفتيها برفق. انقطع أنفاس الشابة الشقراء، وانتشرت رعشة دافئة في جسدها. قادتها المرأة المسنة نحو الأريكة العتيقة، وأجلستها على حافة المقعد، ثم احتضنت ثدييها اللذين انكشفا من بلوزتها بين كفيها. فركت حلمتيها بين أصابعها، ثم غمست شفتيها فيهما حتى تركتهما مبتلتين. ألقَت الشابة رأسها إلى الخلف وأطلقت أنينًا، ومررت أصابعها بين خصلات شعر المرأة المسنة. ركعت المرأة المسنة على ركبتيها ورفعت تنورة الشقراء إلى أعلى، ثم سحبت ملابسها الداخلية جانبًا وفتحت شفتي فرجها بلسانها. ارتجفت ساقا الشقراء، وضغطت وركاها على المقعد. تبادلت الألسنة والأصابع الأدوار، وبدأتا في الاحتكاك ببعضهما البعض على المقعد. انتقلت المرأة المسنة إلى الوضع العلوي، وحكّت فرجها كما لو كان عضو الشابة، وسرعت الإيقاع. وردت الشقراء عليها بالمثل، وتلامس ثدياهما.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.