في اللحظة التي بقيت فيها المرأة الشقراء وحدها في غرفة النوم، أغلقت خزانة ملابسها وسحبت الستائر، ثم استلقت على السرير وكشفت عن ثدييها وبدأت في مداعبة ثدييها بيديها. وعندما انزلقت يداها ببطء على جسدها، بدأت في مداعبة فرجها المبلل بفروغها بأصابعها. وبعيون مغمضة، وبينما كانت تضرب بوركها على السرير وتئن في حالة من فقدان الوعي، لم تلاحظ أن باب الغرفة قد فُتح. وعندما دخل الرجل، وهو أحد أقاربها، صُدم بالمشهد الذي رآه أمام عينيه؛ وظل لفترة يراقب أصابع المرأة دون أن يعرف ماذا يقول. وعندما عادت المرأة إلى رشدها، اقتربت من الرجل الذي أمامها بابتسامة خجولة، وأنزلت سرواله، وأمسكت بقضيبه المنتصب بيدها وبدأت تداعبه لبعض الوقت. وواصلت المرأة أنينها بينما كان الرجل يمص ثدييها الضخمين ويعض حلمتيهما. صعدت المرأة إلى السرير وفتحت ساقيها لتجلس على القضيب، وبدأت في تحريك وركيها لأعلى ولأسفل بحركات إيقاعية. وكان الرجل يمسك ثدييها بيده من جهة، ويحكم قبضته على وركيها من جهة أخرى، مما أدى إلى تسريع الإيقاع. وعندما اقتربت المرأة من بلوغ النشوة، غرزت أظافرها في كتفي الرجل، وبينما كانت تصل إلى النشوة مع تقلصات جسدها، استسلم الرجل لجسدها وبلغ النشوة هو الآخر، فاحتضنا بعضهما البعض في أنفاسهما الأخيرة.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.