في ضوء غرفة النوم الخافت، كان الرجل يراقب المرأة الشقراء وهي نائمة، فاشتعلت فيه النيران عندما لاحظ كيف يلتف ملابسها الداخلية الرقيقة حول جسدها ويبرز ملامحه. كانت المرأة تتنفس بهدوء على السرير الناعم، وتُظهر منظرًا مغريًّا بانحناءات ثدييها الضخمين التي تفيض من كؤوس حمالة الصدر. جلس الرجل ببطء على حافة السرير، ومرر أطراف أصابعه على بطن المرأة العاري، وشعر بارتعاش جسدها الدافئ. تحركت المرأة في نومها، وعندما فتحت ساقيها قليلاً، ظهرت آثار الرطوبة على القماش الرقيق الفاصل بينهما. فك الرجل مشبك حمالة الصدر بهدوء، فانتشرت الثديان المتحرران إلى الجانبين، وأمسك بحلمتيها البنيتين في راحة يديه، ودحرجهما بأصابعه حتى تصلبتا. فتحت المرأة عينيها، ووجدت شفتيه وهي منحنية فوق زوجها، وكانت قبلاته رطبة وجشعة. انزلق ملابسها الداخلية قطعة قطعة، وتلاصق الجسدان العاريان. استقر الرجل بين ساقي المرأة، وفتح شفتي فرجها بقضيبه المنتصب ودخل بداخلها، فرفعت المرأة خصرها، وخرجت أنين خافت من شفتيها. بدأ الاحتكاك ببطء ثم تسارعت وتيرته تدريجيًا، وقلب الرجل المرأة على ركبتيها ووضع قضيبه في عمق مؤخرتها من الخلف. مع ازدياد حدة الجماع، اهتزت المرأة كمن سكر من المتعة، وتقلص جسدها من شدة اللذة التي شعرت بها من الصلابة التي غمرتها. استند الرجل على ظهر المرأة وهو يقذف في حركاته الأخيرة، وظل الاثنان مستلقين على السرير وهما يلهثان.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.