عندما دخلت الطالبة الجامعية البدينة قسم المخطوطات النادرة في الطابق العلوي من المكتبة، وشعرت بأن الموظف الأسود يقترب منها وهي تمتد لتأخذ كتابًا من الرف، فمر الرجل بصمت من خلفها ورفع حافة تنورتها قليلاً. تجمدت الفتاة أمام هذه الحركة الجريئة، لكن صوتًا داخليًّا يهمس لها بأن عليها ألا تقاوم، فيقودها الموظف نحو الممر الضيق بين الرفوف. وسط رائحة الكتب المغبرة، يضغط الرجل الفتاة الجامعية على الحائط ويقبل شفتيها، بينما يمرر يده تحت بلوزتها ليداعب ثدييها الكبيرين. وترد الفتاة بالمثل فتفك زر بنطال الرجل وتمسك بقضيبه المنتصب، ثم تنحني على الفور لتضعه في فمها وتبدأ في مصه بعمق. يتحدان بسرعة وبصمت في هذه الزاوية السرية التي تحجبها الرفوف، وتزداد المتعة التي يشعران بها حتى في خوفهما من قدوم أحدهم في أي لحظة.