عندما فتحت الباب قليلاً، بعد أن أنزلت سحاب شورت الجينز إلى المنتصف وكشفت عن مؤخرتها السمراء، جاءت لتعيد المثقاب الذي أعارها إياه جارها الأسود، فاستقبلها الرجل وهو يرتدي منشفة فقط، مما أدى إلى انسكاب شعرها المبلل على كتفها. وبينما كانت المرأة تتكئ على منضدة المطبخ، وصدورها الكبيرة تبرز من بلوزتها الخالية من حمالة الصدر، انحل منشفة الرجل الأسود وكشف عن قضيبه. تركع المرأة وتأخذ قضيبه في كفها، فتركبه من الجذر حتى الحافة، وتتتبع عروقه بلسانها وتلعقها. وبينما تأخذه عميقاً في فمها، يضيق حلقها، وتتدفق الدموع من عينيها. يخلع الرجل الأسود بلوزة المرأة ويقرص حلمتي ثدييها، فتتغير شكل ثدييها الكبيرين بين يديه. تمسك المرأة بحافة المنضدة وتباعد بين ساقيها، فيدخلها الرجل الأسود بقوة، ويضيق المهبل الضيق حول قضيبه بإحكام. ينقلب الكوب الموجود على المنضدة وينسكب الماء على الأرض، وتهتز أبواب الخزانة من جراء الدفعات العنيفة. تنبطح المرأة على المنضدة الرخامية وترفع مؤخرتها، فيدخلها الرجل الأسود من الخلف حتى الجذر. تحتك ثدييها الكبيرين بالرخام البارد فتتصلب حلمتاها، بينما يشد الرجل الأسود شعرها ويثني رقبتها. وبينما تنقبض ساقا المرأة وترتجفان، يصب الرجل الأسود منيه بين ثدييها فيتدفق من ثدييها الكبيرين، فتتكئ المرأة على المنضدة وتدهن المنى بأصابعها على ثدييها.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.