دخلت الزوجة الثانية ذات الجسم الممتلئ إلى الحمام لتستحم ليلاً، لكنها نسيت أن تقفل الباب. وفي اللحظة التي خلعت ملابسها ودخلت حوض الاستحمام، دخل ابنها الشاب دون أن يلاحظها، غير مكترث بالأصوات الصادرة من الداخل. ورغم أن المرأة، التي كانت عارية تحت الماء، اندهشت عند رؤية ابنها، إلا أنها لم تشعر بالحرج. تشير المرأة بيدها لتدعوه إلى جانبها، ثم تجذبه إلى حوض الاستحمام وتلف جسدها المبلل حوله. يلتصق الزوجان ببعضهما البعض وسط صوت طقطقة الماء، ويفركان جسديهما. تمسك المرأة بقضيب ابنها بيدها لتجعله ينتصب، ثم تجلس على وركيها العريضين. تستغل المرأة غياب زوجها، وتقفز داخل الماء لتكتم أصوات المتعة. تخرج المرأة من الحمام وتتجه إلى غرفة النوم، فتستلقي على السرير وهي تلهث. كلما رفعت ساقيها على كتفيه وأدخلته عميقاً، تزداد أنيناتها. وفي نهاية الليل، تراقب المرأة، وهي منهكة من التعب، ابنها وهو يقذف، وهي تهمس له.