سمعت المرأة المتزوجة السمراء صوت المطرقة تدق على بابها في ساعات متأخرة من الليل، فخرجت إلى الممر مرتدية رداء النوم الرقيق. تركزت عينا عامل المبنى على بشرتها التي كانت تظهر من خلال فتحات ملابسها، فصمت للحظة. وعندما دعته المرأة للدخول وأغلقت الباب، لاحظت الجوع في نظراته. كان كلاهما يعلم سبب مجيئه. وبينما كان الحارس يقترب، حلت المرأة رباط رداءها الصباحي، فانزلق القماش من على كتفيها وسقط على الأرض. ولم يبقَ تحتها سوى ملابس داخلية رقيقة. دفعه الرجل إلى الحائط، ثم انتقل من شفتيها إلى رقبتها، وضم يديه حول ثدييها وبدأ يفرك حلمتيها. ففتحت المرأة بشكل غريزي حزام الرجل، وأنزلت سرواله، وأمسكت بقضيبه المنتصب براحة يدها. قادها الموظف نحو السرير، وخلع حمالة صدرها وقبّل ثدييها العاريين. وعندما باعدت المرأة بين ساقيها، سحب الرجل سروالها الداخلي ولمس شقها، وشعر برطوبتها. عندما دخل ببطء وتعمق، أنينت المرأة ودفعت وركيها نحوه. كلما زاد الموظف من الإيقاع، غرزت المرأة أظافرها في ظهره. كان قضيبه يتحرك صعودًا وهبوطًا في أعماق فرجها، وكان جسداهما يصطدمان ببعضهما مع كل ضربة. انتقل الموظف إلى أوضاع مختلفة، فمسك المرأة بكلتا يديه وأدخل قضيبه من الخلف، ثم وضعها على بطنها. شعرت المرأة بأنها محظوظة بفضل المتعة التي يمنحها لها هذا الامتلاء. وأخيرًا، عندما قذف الرجل، انسكب سائله داخلها، وسقط كلاهما على السرير وهما يلهثان.

Yorumlar (0)
Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazabilirsiniz.